سعيد صلاح الفيومي

27

الإعجاز الطبي في القرآن الكريم

القرآن والتربية الجنسية منذ أربعة عشر قرنا تقريبا لم تكن هناك معلومات تشريحية وفسيولوجية تسمح بالحديث عن التناسل الإنسانى . ولذلك كان لا بد من استخدام لغة بسيطة لفهم ما يقال . ونجد في القرآن الكريم حشدا من التفاصيل عن الحياة العملية . وفيما يختص بالسلوك الذي يتبعه الناس في العديد من ظروف حياتهم ، ولم يستبعد القرآن الحياة الجنسية . هناك آيتان قرآنيتان تخصان العلاقة الجنسية ، ويذكر القرآن ذلك بألفاظ تراعى الدقة والاحتشام اللازم . قال الله تعالى في سورة الطارق : خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ ( 6 ) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ ( 7 ) يشير النص القرآني إلى منطقة الرجل الجنسية بكلمة صلب والترائب هي عظام الصدر . أي أن خلق الإنسان من سائل ( المنى ) يخرج من بين العمود الفقرى وعظام الصدر . وتشير آيات قرآنية إلى سلوك الرجال في علاقتهم الأثيرة مع نسائهم في ظروف متنوعة . فأولا : هناك التوجيه بالسلوك اللازم في مدة الحيض ، وتشير إلى ذلك الآيتان ( 222 ، 223 ) من سورة البقرة . قال الله تعالى : وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا